عبد الله الأنصاري الهروي
663
منازل السائرين ( شرح القاساني )
الواحد » . ومن محت الحقيقة رسمه بالكلّية لم ينسبوه إلى اسم أصلا ؛ فهؤلاء هم « الأخفياء » الذين ورد فيهم « أ » : « أوليائي تحت قبابي ، لا يعرفهم غيري » . والشيخ محمّد بن عبد الجبّار النفّري منهم « ب » ، وأويس القرني - رحمة اللّه عليه - « 1 » « ج » سيّدهم . « ولم تشر إليهم الأصابع » أي لم يشتهروا في حياتهم . « أولئك ذخائر اللّه حيث كانوا » أي ذخائر اللّه الذين يدفع بهم البلاء عن عباده ، كما يدفع بالذخيرة بلاء الفاقة . - [ م ] والطبقة الثانية : طائفة أشاروا عن « 2 » منزل وهم في غيره ، وورّوا بأمر وهم بغيره ، ونادوا على شأن وهم على غيره ؛ بين غيرة عليهم تسترهم ، وأدب « 3 » فيهم يصونهم ، وظرف يهذّبهم « 4 » . [ ش ] أي طائفة سادة في مرتبة عالية ، أهل تمكين واستقامة ، تنزّلوا « 5 » عن مقامهم إلى منازل الناس وأشاروا إلى أنّهم في منزل العامّة - وهم في
--> ( 1 ) ب ، ه : رحمه اللّه . م ، ع ، د : رضي اللّه عنه . ( 2 ) ج : عين . ( 3 ) ج : - وأدب . ( 4 ) د : - أشاروا عن منزل وهم في غيره . . . وظرف يهذبهم . ( 5 ) د : أهل التمكين والاستقامة نزلوا . ( أ ) ورد الحديث في كتب العرفاء كحديث قدسيّ ولم أعثر عليه في الجوامع الروائية . كشف المحجوب : 70 . أسرار التوحيد : 1 / 40 . تذكرة الأولياء : 19 . مرصاد العباد : 226 ، 242 ، 379 . التعريفات للجرجاني : 248 ، الملاميّة . ( ب ) مضى ترجمته في ص 204 . ( ج ) أويس بن عامر القرني ، من كبار أولياء اللّه تعالى . أدرك حياة النبي صلى اللّه عليه وسلّم ولم يره ، وشهد صفين في جيش أمير المؤمنين عليه السّلام ، والأشهر استشهاده فيه . ورد ترجمته في أكثر كتب التراجم .